محمد راغب الطباخ الحلبي

55

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

للّه يوم قد توالى بشره * والكون فيه مشرق الأرجاء وترادفت في دارة الشهبا * نوامي البر والبركات والنعماء وهي قصيدة طويلة . وله يمدح المولى عباس القاضي إذ ذاك بحلب بقوله : صبح المسرة من جبين السيد * يوحي لراجيه بنيل المقصد ولوامع الإفضال من نفثاته * سحر البيان ومنهج المسترشد ومنها : وغيوم جو المشكلات تقشعت * وتفرقت بذكائه المتوقد ومنها : أحيا شريعة أحمد لا غرو فالعباس قد أحيا شريعة أحمد ومنها : حاز الفضائل عالما عن عالم * وروى السيادة سيدا عن سيد فبعدله اكتست العواصم رفعة * لا تعتريها وصمة من معتد ورأيت في مجموعة بخط بعض أبناء الطرابلسي أن وفاة أحمد العصائبي كانت سادس عشر جمادى الثانية سنة ألف ومائة وثلاث وثمانين . رحمه اللّه تعالى . 1109 - أبو المواهب عبد اللّه بن حسن آغا المعروف بميرو المتوفى سنة 1184 بنو ميرو عائلة تتعاطى التجارة ، وكان لهم في هذا القرن والذي بعده شهرة كبيرة وصيت بعيد لوفرة أموالهم وسماحة يدهم وعنايتهم بأهل العلم والفضل ، وخصوصا من كان يمر بالشهباء من هؤلاء ، فكانوا ينزلونهم في بيوتهم ويكرمون مثواهم ويحسنون إليهم ويزودونهم إذا سافروا ، فكان لسان حالهم يقول : ونكرم جارنا ما دام فينا * ونتبعه الكرامة حيث مالا